الأحد، 5 مايو 2013

بين حانا ومانا ضاعت لحانا وانعل سلفة سلفانه

بين حانا ومانا ضاعت لحانا )وانعل سلفة سلفانا) - Akhbaar.org الأخبار

يحكى ان رجلا عجوزا كان متزوج من امرأتين الاولى صغيرة ودلوعة تدعى (حانا) والثانية عجوزة مدعية الوقار تدعى ( مانا) وكان الرجل ملتحيا وقد خط لحيته الشيب وبحكم العادة كان يقيم عند زوجة الاولى يوما وعند الثانية يوما اخر فكانت (حانا) لاتحب ان ترى الشيب يغزو لحية زوجها فكانت كل ما ترى( شيبة ) شعرة بيضاء تقطعها بحجة ان زوجها لايزال شابا في عينها ولا تحب ان ترى الشيب في لحيته. اما( مانا) كانت تعمل العكس كلما ترى شعرة سوداء تقطعها بحجة انها تحب ان ترى زوجها شيخا وقورا كي يناسبها.

لذا اصبح همها انتقاء الشعر الاسود وانتزاعه من لحية شيخنا. ويوما بعد يوم ضاعت لحية صاحبنا بين نزوات ورغبات (حانا ومانا ) .

 وهكذا وبمرور الزمن لم يبق في ذقن صاحبنا لحية ترى. فسأله احد اصدقائه ذات مرة عن سر اختفاء لحيته فقال له: ( بين حانا ومانا ضاعت لحانا) .وهذا هو حال عراقنا الحبيب اليوم ( فحانا)الدلوعة اخذ دورها البعض من الاحزاب والكتل السياسية الموجودة على الساحة العراقية والتى لا يهمها من العراق سواء تحقيق مصالحها الشخصية الضيقة والنفخة الكاذبة والكراسي البرلمانية والتصريحات الرنانه والمفتعلة والولاء لاعداء العراق وعدم الايمان بالتجربة الديمقراطية الحتمية بحجة ان الديمقراطية لا تصلح للعراق .

 فاصبحت افعالهم السياسية توجز بعرض عضلاتهم وتحقيق نزواتهم الصبيانية ورغباتهم المكبوتة على حساب الصالح العام وتكتلات ضد العراق وشعبة وضد اي خدمة تقدم له. وهذا ما عرفناه من خلال ما ذكره السيد المالكي وعلى الهواء مباشرة ومن على الفضائية العراقية يوم 27.9.2009 في لقاء جمعه مع شيوخ العشائر في الرمادي .وهذه التصريحات اعتبرها من اجرئ واصدق الخطوات التي يتبناها السيد المالكي رغم خطورتها وما ستفتحه علية من ابواب جهنمية .
 فالسكوت عن الحق شيطانا اخرس هذا من جهة و من الجهة الثانية ان التطرق لهذه السلبيات التى يمارسها بعض اعضاء البرلمان من الاعمال التي يندى لها الجبين ومكاشفة الشعب العراقي بها هي معناه ان المالكي يخطو خطوة ديمقراطية تحسب له بمشاركة الشعب العراقي بكل اطيافه في العملية السياسية وليذهب كل من يقول العكس في حق ما فعله المالكي الى الجحيم . فهذه الخروقات والانانية القاتلة من قبل اغلب البرلمانيين يجب ان يتصدى لها الجميع كل حسب موقعه وامكاناته وكل من يهمهم مصلحة العراق حقا .
فأدانتنا لتصرفات بعض البرلمانيين هذه والتي لاتمت بصلة للثقة التى اولاها لهم الشعب العراقي بأنتخابه اياهم ولا للوطنية بشئ يذكر بل هى الانانية والفردية والعناد والتكبر المقيت بعينه والولاء لمسميات لا تريد للعراق ان ينهض من كبوته المخطط لها من قبل اذناب الجهلة و الطائفيين وهدفهم تدمير البلد والعملية السياسية برمتها .ولا هي من شيم الرجال بأي حال من الاحوال اذن من حقنا ان ننعتهم بأشبع النعوت ونحاول جاهدين وبوعي وطني خالص قلب الاوضاع على رؤسهم كما قلبوا حياتنا جحيم والا كيف يحلو لهم وبدون تأنيب ضمير ولا وفاء لمن انتخبهم بتعطيل كل المشاريع القيمة التي تصب في الصالح العالم وبناء العراق وهي خدمات عامة و من ابسط حقوق الانسان كالكهرباء والماء والضمان الاجتماعي ورعاية اليتم والصحة والسبب الرئيسي بوقوفهم ضد هذه القرارات والانجازات لكونها وبمفهومهم الضيق انجازات تصب في صالح حكومة المالكي (فحانا )العراقية اذن لاتؤمن بالعملية الديمقراطية ولا تعي دورها القيادى ولذلك ذهبت تبحت عن كل ما هو يخدم العراق والعراقيين وتقطعه من الجذر.
 و لكن سعيهم لا ينقطع لتحقيق اطماعهم الشخصية ولا يحلو لهم الا الجلوس في مكان المالكي غير مكتفين بما يتمتعون به من الاموال والسفرات والرواتب والسرقات والامتيازات الاخرى واصبح هدفهم ان يجهزوا على العراق برمته ليرتاحوا تماما . أما( مانا) اليوم وما ادراك ما( مانا) والمدعية بأنها تحافظ على عروبة العراق وهي اول من ذبحت العراقيين بتصدير ارهابها لهم و المتمثلة بكافة دول الجوار المهترئة والمنتهية الصلاحية والتي تنتظر موتها عاجلا او اجلا فاتبعت طريقة( مانا) فعملت جاهدة للقضاء على كل خطوة ديمقراطية فتيه وجريئة يقوم بها العراق لتقطعها من جذورها خوفا من التطور الديمقراطي الذي سيحصل للعراق والحرية التي سينعم بها العراقيين فتنتقل العدوى لشعوبهم فيهدو معاقلهم على رؤسهم وبقوة . فاخذت تضخ الاموال والارهاب وشراء الذمم وجعل التفرقة والطائفية هي سيدة الموقف والنعيق الاعلامي المدفوع الثمن ضد تجربة العراق لتضمن عدم وصول الديمقراطية لشعوبها.

 وهكذا دواليك بين (حانا العراقية) المتمثلة ببعض الاحزاب والكتل السياسية التى لا تفقه من السياسة شيئا ولا من التجربة الديمقراطية حرفا وبين( مانا الجوار) غربان الشؤوم بحقدهم وطائفيتهم وقومجيتهم ووهابييهم من الاعراب والاتراك والفرس. فضاعت حقوق العراقيين وتدهورت احوالهم .
ولكن لا والف لا لايمكن ان نترك الحبل على الغارب .ولا يمكن ان يسكت العراق الآبي وشعبة الواعي على هذا الظلم ولا بد له ان يقلب لعبتهم الخبيثة الفاشلة راسا على عقب .بنظرة فاحصة وطنية ان يعيد حساباتة بمن ينتخب والانتخابات على الابواب وان ينسى قليلا ولاءه لاي جهة اخرى مهما كانت ما عدا العراق والعراق فقط لان العراق يستحق منا ان ننقذه وننقذ انفسنا معه من هذه الشراذم الضيقة النفوس والجاهلة بمستقبل العراق المرتمية بأحضان الارهاب والاستبداد
 فموعدنا على الابواب الانتخابية لنقلب الوضع لصالحنا ونحن اهلا لذلك وسنفاجئ العالم بنضوج الشعب العراقي سياسيا ولنستعد من اللحظة هذه بتجديد سجلنا الانتخابي و نحدد من سنختار لانقاذ العراق الجريح والا ستستمر العاب كل من ( حانا ومانا )الدنيئة في الساحة العراقية وتبقى حقوقنا ضائعة عند عديمي الضمائر ودعواتنا للاصلاح تذهب في مهب الريح اذ لم نستلم زمام الامور ونقف لهم بالمرصاد .

أ د اقبال المؤمن 

الحرب الطائفية ام التقسيم


خياران احلاهما مر علقم ونتيجة كارثية بشعة مدمرة وناسفة لكل تاريخ العراق لانها لا تفيد ولا تخدم الشعب العراق لا على المدى القريب ولا البعيد وانما ستجعله طعما لكل من هب ودب وستستمر الحروب بين هذه الاقسام الى ما لانهاية لاثبات الذات الوطنية وهو سبب كافي لاستمرار الفقر والجهل والتخلف على كل المستويات ولكن
هل فعلا لا خيار ثالث لحل الازمة في العراق ؟
ام ان المعنيين بالواقع السياسي العراقي لا يريدون الخوض في حلول اخرى لان مصالحهم تتصادم معها؟
هل قول الممثل الخاص للامين العام في العراق مارتن كوبلر. ان العراق  امام مفترق طرق يعني أن تغيب كل الحلول ولم يبق الا التقسيم او الحرب ؟
هل نسلم ونستسلم لما رسم وخطط للعراق ؟
هل الطائفية السياسية تمكنت من الشعب العراقي بكل اطيافه الى حد اللعنة ؟
هل الهوس والغرور السياسي وحب السلطة سيلقى بالعراق الى التشرذم ؟
هل فعلا نحن شعب لا يعرف التعايش والعيش بسلام ؟
هل ستتحقق الاحلام الاسرائيلة بأنهيار العراق الموحد ؟
هل ايران وتركيا والسعودية وقطر تأثيرهم في تأجيج الطائفية السياسية اقوى من مشاعر الاخوة والمصاهرة والوطنية والمواطنة التي تجاوزت الاف السنين ؟
اسالة كثيرة ومتشعبة تدور في مخيلة كل عراقي لتشتبك حول محور واحد الا وهو لعبتة الطائفية السياسية للاسف
الطائفية بصورة عامة هو الانتماء لطائفة معينة دينية أو اجتماعية ولكن ليست عرقية فمن الممكن ان يجتمع عدد من القوميات في طائفة واحدة بخلاف اوطانهم أو لغاتهم.
يعني هي حالة طبيعية موجودة بين كل الشعوب ؟
اما "الطائفية السياسية " فهي مكرسة من سياسيين ليس لديهم التزام ديني أو مذهبي وانما لهم موقف انتهازي للحصول على "عصبية" كما يسميها بن خلدون أو شعبية جماهيرية كما يطلق عليها اليوم لتمكنهم من الوصول للسلطة.
ثم إن مجرد الانتماء إلى طائفة أو مذهب ما هذا لا يعني انه طائفي كما ان اي عمل يقوم به لتحسين أوضاع طائفته او مذهبه هو الاخر لا يجعل منه طائفي ولكن الطائفي هو الذي يرفض الطوائف الأخرى اي يرفض الاخر مهما كان ويغمط حقوقه أو يكسب طائفته تلك الحقوق التي لغيرها تعاليا عليها أو تجاهلا لها وتعصبا ضدها.
علما ان الطوائف والمذاهب موجودة في كل العالم خذ مثلا في ماليزيا 18 معتقد ديني و في الهند اكثر من 1500 معتقد ديني ناهيك عن القوميات واللغات واللهجات التي فاقت الالاف
و نجد في كل قطر من أقطار أوروبا مجموعتين أو أكثر.من القوميات والطوائف والمذاهب المختلفة
و هذه المجاميع العرقية او المذهبية تعطي لأفرادها، الشعور بالانتماء، وتوطد القواعد السلوكية لديهم، وتحافظ على تقاليدهم الفنية وتعاليمهم الدينية وأعرافهم الأخرى
لا ننسى ان ما وصلت اليه اليوم اوربا من تعايش ووئام هي نتاج تجارب مريرة مروت بها افقدتها الكثير ولازالت تأن من ظلالها ؟
نعم .بعد ان كانت علاقاتهم عدائية تتسيدها النزاعات والحروب في القرن العشرين الميلادي وخاصة بين الانكليز والايرلنديون  وكذلك بين الإيرلنديون الكاثوليك من أتباع الكنيسة الرومانية،و البروتستانتيين وبين التشيكيين والسلوفاكيين في تشيكوسلوفاكيا السابقة. الا انهم ادركو اهمية وخصوصية كل قومية او طائفة وايقنوا من بد التعايش فيما بينهم واصبحت تجربتهم مثلا يقتدى به من اغلب شعوب العالم فاليوم لا يوجد بلد في العالم لا توجد به هذه التوليفة القومية اوالمذهبية .
وللاسف نحن وفي القرن 21 نكرر اخطاء ما حدث في الازمان المنصرمة من تعصب وتحزب والغاء الاخر ونتجاهل دروس التاريخ عمدا ولصالح تجار حرب وشيوخ مناكحة ونكرات حسبت على الرجال في غفلة من الزمن .
ولكن لابد ان ندرك ان التعصب الطائفي او الطائفية السياسية ماهي الا نتاج سلوك سلطات حاكمة غير عادلة وبمعنى ادق ان تعدد الاديان والمعتقدات لا تؤدي الى الطائفية السياسية المقيتة وانما فقدان العدالة وغياب القانون وسوء ادارة البلد هي من الاسباب المشجعة على احياء او اذكاء الطائفية السياسية
اضافة الى الارتكاز على ارث جاهلي في التركيبة الاجتماعية العراقية المتمثلة بالعشائرية والذكورية الصارخة والولاءات القبلية والتى تتجذر في اغلب عقول ساستنا اليوم كخلايا ارهابية نائمة ناهيك عن تخمتهم المفاجئة بسب الفساد والسرقات والانانية وعدم الشعور بالمسؤولية واهمال الشعب العراقي والا كيف تفسرون تعطيل عمل البرلمان وغياب النواب والوزراء لكنهم لا يتأخرون عن استلام رواتبهم وقمسيوناتهم من المشاريع المعطلة اصلا بسببهم و الصراع العلني بين النواب والتسقيط و الهروب واحتضان الارهاب و قيادة العصيان اليست هذه من صفات الجاهلية الاولى .
للاسف الشديد هم هؤلاء من راهنوا على نجاح مشروعهم الطائفي مستندين على رجال العشائر ورجال الدين وتجار الحروب وبعض الفئات الضالة التي تتصيد في الماء العكر من المستشارين والصحفيين والبعثيين وغيرهم
وهي نفس الخطة التى اعتمدها الاحتلال الامريكي للسيطرة على وضع العراق بعد سقوط الطاغية وحل الدولة العراقية اذ اطلقوا الضوء الاخضر للمراجع في الجنوب وللعشائر في الغرب وللقومية في الشمال معتمدين على التركيبة الاجتماعية اياها وارتفاع نسبة الجهل في البلاد
مما يؤسف له حقا استمرار الوضع عما هو عليه باستخدام المذاهب و القوميات للاحتفاظ بتيارات شمولية سنية و شيعية وكردية وكل منهم يحاول الاستحواذ على التأيد من جهته المعنيه الضيقة فأصبحنا نرى تحزب سني و تحزب شيعي و تحزب كردي وتركماني وشبكي وبالمختصر المفيد بعد ان قضي على التحزب البعثي الشمولي افقنا على تحزبات شمولية عتيدة في زمن ديمقراطي لا تتفاهم ولا تتعايش بعضها مع البعض الاخر


و الغريب العجيب ان كل منهم انتحل اسم سياسي عصري مواكب للحدث واصبحت قادة هذه الاحزاب تتملق المواطن بأنها الاجدر والانسب في تلبية حقوقه و تحقيق مصالحه و احلامه وانها الاقرب للحداثة ودولة المواطنة والديمقراطية المزعومة الا انهم في الحقيقة لا يؤمنون لا بالحداثة ولا بالديمقراطية وللانصاف انهم يؤمنون بها لمرة واحد هي ان توصلهم للحكم وبعدها على الديمقراطية السلام
الحقيقة الاكثر مرارة هو اعتقاد اغلب السياسيين بان ولاءاتهم الطائفية هي من تزكيهم للتمتع والبقاء في السلطة بالرغم من ادعاءاتهم وتبنيهم الشعار الكرنفالي حكومة الوحدة الوطنية وفي حقيقة الامر هم من سند البلد على حائط الخوف لا العدل والقانون
فالعشيرة والطائفة والقومية اصبحت اليوم فوق القانون وفوق العراق وباتت هي من تتحكم في رقاب العباد والبلاد بدل المحاكم والقانون بحيث اصبحنا لا نفرق بين المجرم والبرئ لان للعشيرة والمذهب والقومية حساباتها الخاصة التي لا تمت للمدنية بصلة
فتعطل كل شئ وتحولت هذه المكونات من مكونات بذاتها الى مكونات لذاتها دولة داخل دولة وعلى الدنيا السلام

 ناهيك عما تتمتع به هذه المكونات من اراضي واملاك ومشاريع ووزراء ووزارات وبرلمانيين و مؤسسات اعلامية ودينية و تربويه مدارس وجامعات ومراكز صحية ومستشفيات ومليشيات ودعم حكومي اذن نحن تحت رحمة مكونات سياسية مدنية في الظاهر الا انها متمذهبه تحت لواء الدين والعشيرة وانصر اخاك ظالما او مظلوما لا فرق بين الحالتيين المهم الهوية القبلية والعشائرية والمذهبية وهذا ما اثر حتى على السلم الوظيفي في دولة العراق ومنطق الشارع العراقي
ولكن لو قلبنا المعادلة واستنادا للدستورالمستفتى عليه و الديمقراطية اليتيمة وتفعيل سيادة القانون ودولة المواطنة وتطبيق مبدأ العراق الاتحادي وتوزيع ثروة العراق بعدالة و اعتماد مبدأ الثواب والعقاب والرجل المناسب في المكان المناسب وتشجيع العلم والمؤسسات العلمية ورفع شعارالدين لله والعراق وطن للجميع سنرى حينها لا يوجد فرق بين الوطنية والقومية والطائفية لسبب بسيط جدا الا وهو المساوات بين الجميع و ستنصهر كل هذه المسميات في بودقة الوطن الواحد الموحد وعلى راي رشيد سليم الخوري حين قال:
سلامي على كفر يوحد بيننا …....واهلا وسهلا بعدها بجهنم

د أقبال المؤمن

الاثنين، 15 أبريل 2013

بيان المؤتمر التأسيسي الاول لأبناء رفحاء


بيان المؤتمر التأسيسي الاول لأبناء رفحاء


بعدما تعذّر على أبناء إنتفاضة 1991 (رفحاء ) من عقد مؤتمرعلى أرض الواقع قرر الاخوة اللجوء الى عالم الانترنيت وعقد المؤتمرالتاسيسي الاول العام لابناء رفحاء في منتدى عراق منبر الصوت العراقي .لمناقشة مجموعة من المحاور اعدت مسبقا من قبل المشرفين على المؤتمر :
المحاور
أولا-حقوق ابناء الانتفاضة (رفحاء )
ثانيا- وضع خطة عمل مستقبلية مكملة للعمل السابق
ثالثا – مناقشة سبل الحصول على حقوق ابناء رفحاء وكيفية التنسيق مع الجهات المعنية . .
رابعا - مناقشة اخر المستجدات حول ابناء رفحاء

التفاصيل
تكلل حضورالمؤتمربجمع غفير لابناء رفحاء من داخل وخارج العراق
بعد الترحيب من قبل الأخ ابو حيدر الصالحي المشرف على المؤتمر ومدير غرفة منبر الصوت العراقي .
دار الجلسة الأخ ابونمير ليث عبد الغني مدير المؤتمر ثم تقدم الاخ الزاملي بألقاء كلمة الإفتتاح ومن ثم تعاقبت المداخلات والمقترحات من المشتركين .شارحين من خلالها معاناتهم وغربتهم ونكران حقوقهم من قبل الدولة العراقية وكانت مداخلة الاخت إيمان من السويد اكثر الحضور مأساوية الامر الذي أبكت المستمعين ووجهت رسالتها الى جميع ابناء رفحاء أن يتوحدوا ويوحدوا كلمتهم وأهدافهم مشددة على عدم التراجع والتنازل عن حقوق المنتفضين من ابناء رفحاء .

التقييم
.المؤتمر بالرغم من كونه الأول الا انه كان ناجح بكل المقاييس لانه فسح المجال للقاء الاخوه المنتفضين ودعا الجميع لدورية الاجتماع على أن يكون كل يوم أحد وفي الساعة السادسة مساءا بتوقيت بغداد .وهذا ما تبناه الاخ الصالحي وكل الحضور .

مقررات المؤتمر
اولا -المواصلة على النضال والمطالبة بحقوق المنتفضين حتى تستجيب الحكومة العراقية لهم اسوة بخيرهم كالسجناء السياسيين
ثانيا.-.الشروع بتشكيل كيان خاص بثوار الانتفاضه وذلك بفتح مكاتب في جميع محافظات الفرات الاوسط والجنوب وهذا الكيان يحق له الترشيح والتمثيل البرلماني ثالثا.-.عدم تجزئة اهالي رفحاء على عدد السنين
رابعا.- التعبير بكل السبل الاعلامية والطرق السلمية كتنظيم مظاهره للضغط على السياسيين للاستجابة لحقوق المنتفضيين

خامسا.-..تشكيل لجان من ابناء الانتفاضة ومخوله من قبل المؤتمرللتفاوض مع الكتل السياسيه
سادسا -.المطالبه بدمج ثوار الانتفاضه بالاجهزه الامنيه
سابعا..-.تشكيل لجان لغرض مقابلة المرجعيه الرشيده
ثامنا -.شمول ثوار الانتفاضه من هم في خارج العراق وداخله بالوظائف او العودة لوظائفهم او الحصول على تقاعدهم اسوة بغيرهم


عن المؤتمر التاسيسي الاول لابناء رفحاء
15.04.2013

الثلاثاء، 12 مارس 2013


لكل من يعزف على وتر الطائفية ... أنتهى الدرس يا غبي


كتب الكثير عن التظاهرات في المنطقة الغربية من العراق منهم من انصفها ومنهم من قزمها ومنهم من ضخمها وحملها اكثر مما تحتمل و في كل الحالات والاحوال تبقى هذه وجهات نظر نحترمها و نكن لها كل التقدير و الاحترام اذا كانت نيات من كتبوا خالصة للعراق وشعبه.
ثم أن مهما كانت الحقائق موثقة كما يقال الا انها لو طرحت من خلال الاشخاص أو الاعلام ستكون نسبية استنادا الى أن لا مطلق في الحياة السياسية أو الاجتماعية فالكل يحتمل الخطأ والصواب او يحمل جانب من الخطأ او الصواب أضافة الى انها تنقل بمشاعر انسانية واحيانا غير حيادية .

ولقراءة ما يحصل اليوم على الساحة العراقية السياسية بوجهة نظرنا والتي لا يمكن ان تقرأ بمنعزل عن المكان والزمان والاحداث التي يعشها الشعب العراقي من خلفيات دينية وعرقية واحيانا مناطقية أذن لابد ان نضع اليات لهذه القراءة منها :

ما هي الاسباب والمسببات التي دفعت للتظاهرات ؟

ما هو دور الاعلام العراقي والاقليمي ؟

كيف تعامل رجال الدين و العشائر وما هي ردود افعالهم ؟

ما هو دور الحكومة والبرلمان تجاه الاحداث؟

ما هو دور المتطرفين او قادة الصدفة في اشعال فتيل الفتنة الطائفية ؟

واخيرا هل نجحت هذه التظاهرات ؟

!ذا نظرنا الى الاسباب التي ادت للتظاهرات فهي كثيرة وكثيرة جدا أي ان ساسة العراق وخلال اكثر من عشر سنوت لم يحاولوا ولو بنسبة 5% ان يعملوا على خدمة الشعب العراقي بل بالعكس عملوا جاهدين على تجاهل حقوقه وكرامته وانسانيته وتعطيل الكثير من القوانين وشلوا عمل الحكومة والبرلمان معا واهتموا بمصالحهم الشخصية ومشاريعهم ومكاسبهم المشبوهة فكل شيء اخذ بالتصاعد نحو الأسوأ من فساد وسرقات و مظلوميات وتهميش وتجهيل وغيرها وبما ان الشعب العراقي تعود على الصبر والكبت فتحمل اكثر من طاقته بالرغم من انه قام بمظاهرات هنا وهناك الا انها كانت تؤد قبل ولادتها او تهمل من قبل الاعلام او رجال الدين و العشائر فلا يكتب لها النور و هذا يعني أن قاعدة التمرد موجودة وموجودة بقوة عند كل اطياف الشعب العراقي ولا ننسى ان الشعب العراقي متعب من كثرة الحروب والاحتلال والطائفية و انشغاله بأمور الحياة المتعبة حقا في توفير الماء والكهرباء والسكن والتعليم والمواصلات لذا نجدة احيانا يميل للامبالاة تجاه تصرفات ساسة العراق ويجب الحذر من هذه الحالة لأنها لو انفجرت تدمر كل شيء وتأخذ بطريقها الصالح والطالح .

 
اذن الاسباب موجدة والمظلومية تعم الجميع ولا يمكن ان نتجاهلها او نزعم انها مصدرة لنا ونعزف على وتر المؤامرة وندعي ان البرلمان والحكومة وساستنا ملائكة مظلومين مغدور بهم بل بالعكس طالت السنتهم وتطايرت احذيتهم واغلب السياسيين عروضهم متلفزة منفرة بعيدة عن الذوق العام والخاص و مهاتراتهم اصبحت لها برامج شرقية وبغدادية وقطرية لشر غسيلهم الوسخ وخيبتهم وفشلهم في ادارة وزاراتهم وبرلمانهم هذا من ناحية 

 
ومن ناحية اخرى ان اسلوب التظاهر حق مكفول دستوري في كل الانظمة التي تعتمد الديمقراطية اسلوبا لنظامها لأنها تعترف بالراي الاخر مهما كان مخالفا لسياستها ويجب احتوائه والسعي لحل الاشكالات المطروحة من قبل المتظاهرين ولكن لابد من اصحاب التظاهرات ان يحصلوا على تصريح او سماح لهم وبشروط معترف بها اولها عدم الاضرار بالمصالح العامة وان تكون سلمية بعيدة عن العنف والتطرف والارهاب ومراعات للذوق العالم والامن القومي .

 
اذن بداية التظاهرات في الانبار كانت فردية شخصية حشدت الشارع الانباري بشكل عاطفي عازفين على وتر التهميش السني وانتهاك الاعراض فثار الشارع على سبب غير مقنع اطلاقا الا وهو الدفاع عن الارهابيين والغاء مادة 4 ارهاب وعدم الاعتراف بالدستور و تبيض السجون وهذه بحد ذاتها مطالب مخيفة وتدعو للدمار وبداية لأشكال العنف المختلفة 

ثم بدأت المرحلة الثانية بالسب والشتم والتهديد وقطع الطرقات و الاضرار بالمصالح العامة وبالأحرى تعطيل الحياة بكل مرافقها ورفع الشعارت التي تهدد بالقتل والدمار جهارا نهارا وتحشيد للتسليح وقطع الرؤوس وهذه دستوريا مخالفة للنهج الديمقراطي وكان من المفترض على الحكومة ان تحسم الموقف للصالح العام عند هذا الحد .

 
الذي ضخم من الموقف ولأجندات مختلفة هو الاعلام فاصبح يضرب اخماس بأسداس يفبرك ويخطط ويعد عدة انتظرها طويلا فاشتعلت الاجواء هذه المرة لصالح هذه الاجندات المدفوعة الثمن لان الاعلام اليوم و الكل يعرف أصبح سلعة مربحة كأي سلعة من السلع الاستهلاكية عرض وطلب مكسب وخسارة ومصلحته الوحيدة ان تكون الاجواء ساخنة لتستمر ماكنة الدولارات تضخ وبهذا نجح الاعلام الاصفر وهزم الاعلام النظامي او الملتزم بتأجيج الشارع العراقي .

الذي زاد الطين بله اعلاميا هو رجل الدين والعشيرة فكان تواجدهم له الدور الكبير في الاستمرار على التحريض و التأجيج وللأسف الشديد رجال الدين في الغالب اليوم يؤدون دور مهني وظيفي مدفوع الثمن ومن المفروض ان يبثون الايمان والمعرفة بالله بالوئام والحب والتكاتف والوقوف بوجه الظالم لكننا نرى العكس تدجيل وترهيب وتجهيل لعامة الناس .

لا يختلف دور رجال العشائر عن رجال الدين فهم ايضا لهم دور وظيفي مسنود من الدولة والمجتمع يعني المادة اليوم تحرك كل الاطراف بما فيهم المتظاهرين وعليه اصبحت الكلمات والتحريض بقوة الدفع أي لمن يدفع اكثر يكون الولاء .

طيب اصبح التحشيد اذن تتحكم به اطراف كثيرة شخصية وعامة ودولية و اقليمية وقادة صدفة وعشائر ورجال دين ومنظمات ارهابية واعلام اقليمي ولكل هؤلاء لهم اجندات و طلبات من العراق منهم من يريد عودة البعث ومنهم من يريد تصدير القاعدة ومنهم من يريد استقلال إقليمه ومنهم من يريد السيطرة على اقتصاد البلاد ومنهم من يحلم بعودة امبراطوريته ومنهم من استغلها بتهريب النفط ومنهم من يحلم ان يكون رئيس للإقليم الانباري المرتقب فوضعوا طلباتهم وكتبت سرا وعلنا و كل هذا بمنأى عن مطالب المتظاهرين ولا يوجد مطلب حقيقي واضح لأبناء الانبار عدا تخويفهم بانتهاك اعراضهم ولا اعرف من ينتهك اعراضهم هناك مقولة تقال اكثر واحدة تتحدث عن الشرف هي العاهر فيا ترى من عاهر هذه المظاهرات الذي يتحدث عن الشرف والخوف من انتهاكه !!!!!

 
المهم وصل الدور للحكومة والبرلمان وشكلت اللجان وتغاضوا عن الكثير من التجاوزات وكان من المفترض ان تستغل هذه البادرة والمبادرة من قبل المتظاهرين وتستثمر فعلا لصالح الشارع الانباري الا ان مبدا القائمين على المظاهرات لا يعرف اسلوب التعامل الديمقراطي لأنهم تربوا على القمع والسلاح والغدر وعرض العضلات ومبدأ أتغده بيك قبل أن تتعشه بيه ! اعتبروا استجابة الحكومة لهم نوع من الضعف ولوي الذراع وعدم القدرة على السيطرة فهم أذا الغالبون فكشروا عن انيابهم اكثر فاكثر الامر الذي ضربوا كل الجهات الحكومية والبرلمانية والعشائرية والسياسية وكل من يصل الى ساحة المظاهرات بالحذاء واعلنوها اعتصامات وهنا بدء الاضرار الحقيقي بمصالح الدولة والبلد والمجتمع .

 
الحقيقة كان نفس الحكومة غير متوقعا لقد طال اكثر مما كنا نتوقع وكان اكثر حكمة وصبرا من حكومات اقليمية وتعامل بمبدأ ديمقراطي رغم كل الاستفزازات !!

للأسف قادة التظاهرات كانوا يعزفوا على وتر الطائفية والدعم الخارجي لكنهم تناسوا ان الدولة اليوم غير دولة الامس فهي تملك جيش مدرب ومسلح واستخبارات وشرطة اتحادية وسلاح جوي وبري ودعم دولي وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية !!

والاكثر من هذا وذاك خبرة الشعب العراقي بمرارة الحرب الطائفية لان الجاهل من يلدغ من الجحر مرتين يعني وبالمختصر المفيد كان لابد لهم ان يقرئوا معطيات الوضع الان وليس معطيات عام 2005- 2006

ليدركوا ان مهما طالت الاعتصامات لا يمكن ان تعود الطائفية بمفهومها السابق لان مفعولها انتهى فعلا يعني انتهى الدرس يا اغبياء !!!!

والرهان الوحيد هو القاعدة بتفجيرها للأبرياء والفقراء لأنها تعمل بالظلام وكما اشار احد قادة المظاهرات بأن للحكومة النهار ولهم الليل وهذا هو سبيلهم الوحيد الظلام والغدر وهنا يجب على الحكومة ان تأخذ ما قيل مأخذ جد لإنقاذ البلاد والعباد من قادة الصدفة والمتطرفين الذين سيحرقون شارعهم قبل الشارع الاخر لانهم جهلة ومرضى يسقطون مشاكلهم على الناس ويرون انفسهم ضحية لتأمر عليهم ويهلوسون هلوسات كاذبة خيالية لا تمت للواقع بشيء فيحسبون انفسهم القادة الفعليين ويجب على الجميع اطاعتهم ويدعون انهم يدافعون عن الحشود وهو كلام حق يراد به باطل لانهم لا يبالون الا لمصالحهم وانا اجزم هنا لو تصالح س من القادة مع الحكومة لضرب الحشود عرض الحائط !!

 
المهم المظاهرات بدأت فردية سلمية ثم شعبية وانتهت فردية تدعو للطائفية وبمعنى ادق فشلت المظاهرات او الاعتصامات لأنها تحولت الى مسار اخر بعيد كل البعد عن مطالب الشارع الانباري ولو كان هدفهم فعلا الشارع لطالبوا بما يطالب به الشعب العراقي من توفير الخدمات وعدم التهميش والقضاء على الفساد واعادة البنى التحتية ويجب ان يصروا على تحقيق المطالب لا ان يطالبوا بأسقاط الحكومة والبرلمان والدولة بأكملها والغاء 4 ارهاب و القائمة تطول اذن ارادوا تمييع مطالب الشارع لصالح اجنداتهم وهذا بحد ذاته فشل ما بعدة فشل بالرغم من اطلاق سراح للكثير من السجناء كما ارادوا وهذا مأخذ على الحكومة العراقية اذا كانوا هؤلاء المطلق سراحهم ابرياء بأي حق سجنوا واذا كانوا مجرمين كيف يطلق سراحهم واين العدالة هنا وهو موضوع يحتاج اجابة من الحكومة !!!!

ثم ان منظمي التظاهرات بطروحاتهم الطائفية خلقوا اعداء لهم من المكون الشيعي شريكهم بالوطن على الاقل وبدلا ان يكسبوا هذا الشارع لان الكل يشترك بنفس المظلومية زرعوا في نفوسهم النفور والخوف من المستقبل لو تمكنوا هؤلاء من الحكم وبهذا على رأي المثل ما رضوا بجزة رضوا بجزة وخروف يعني بتصرفاتهم الصبيانية خسروا كل شيء بعد ان كان الكل معهم اضف الى ان الشعب التف حول الحكومة وبعد ان كان يتظاهر ضدها اصبح يتظاهر للدفاع عنها وهذا مكسب لم تتوقعه الحكومة الامر الذي تركتهم يصولوا ويجولوا لتنكشف كل اوراقهم ليطالبوا بالانفصال والزحف والذبح وبهذا لم ولن نرى في أي بلد ديمقراطي وصلت المظاهرات به الى هذا المستوى من الهمجية التي تتبجح بها القاعدة والسلفية ولذا دعوة مخلصة ان تكتفوا بهذا العرض البائس وتفكروا في ابداع اخر عسى ولعل به ننسى الصورة الحالية لمظاهرات فاقت التصور العالمي في بلد ديمقراطي حكومته منتخبه والتغيير فيه تقوده الانتخابات لا الذبح والسيف واقول لكل من يريد حرب الشوارع و اعادة الطائفية انتهى الدرس يا غبي عد من حيث أتيت !!

د أقبال المؤمن 

الخميس، 31 يناير 2013

نعم انا طائفية بامتياز



كنت اراهن ولازلت على ان العراق لم يسقط وبغداد لم تسقط والدولة لم تسقط ولكن النظام الدكتاتوري هو من سقط نعم النظام الدكتاتوري هو من سقط و بعد عشرة سنوات من التغيير اتضح ان العراق لم يسقط فقط وانما العراق اصبح تالف لا يصلح للسكن البشري ولابد من رميه واستبداله بثلاث قطع جديدة .ثلاث قطع جديدة أي نعم ثلاث قطع جديدة ولكن لا لون لها ولا رائحة و لا طعم دويلات مائية يغرفوا منها ما يشاؤوا ويستنزفون شعبها ونفطها وارضها وعرضها وبقانون قطعها الجديدة ومن يدري ربما يستبدلون اهلها بناس اخر فالاحتياط جاهز والمتطفلون كثر وماركاتهم غنية عن التعرف .فكل جديد مرغوب ( وعلى رأي اجدادنا تقرقعي يا شربه كل جديد وله رغبة ) قطع بدون تاريخ وبدون قوة ولا منفذ لها سوى الاتكال على من يسوق لها وهنا الطامة الكبرى لو عرفنا من يسوق لها ! المسوق غول كبير بحره العولمة والتهام من يقف بوجه سمه ما شئت فله نفس صفات التقسيم وهدفه التسويق لصهر تاريخ يقلق مضجعه , مدعوم بعقول جاهلية بعيدة عن الانسانية تحكم بالسيف وتفتي بالقطيعة والعراق ينافسها فكرا واقتصادا وعظمة .
دخلوا علينا بالأقاليم وبدستور مستفتى عليه ونظام معمول به عالميا وقلنا لابأس ليكن اننا شعب واحد تديره سياسة عقلانية تحت مظلة واحده ولكن تناسينا دهاء ومكر من يخطط لشطب تاريخ وحضارة العراق التاريخ المرعب الذي يهابه العالم ويضرب له التحايا تقديرا واجلا لأنه اهدى لهم الحرف والرقم و قياس الزمن وبهما تنعم البشرية اليوم بعالم النت المهول فالف تحية لحضاراتك يا عراق والفاتحة على حدودك الجغرافية ومبروك قطعك الغيار المتأكلة اصلا .
يسوقون اليوم لدويلات لا نعرف اسمها ولا حدودها ولا مكوناتها وانما خيط وهمي اطلقوا عليه (استان ) الكل يطالب به الى اين ياشعب العراق لماذا كل هذا الحب لكيانات ميته مهما غذيناها من امصال عالمية دويلات تستجدي الهواء والماء دويلات اقل ما يمكن ان يقال عليها ستولد مشوهة متخلفة كل ما فيها طاقة نفطية بيد العالم ولا يحق لك ان تتصرف بها شئت ام ابيت وبشعار العولمة وستكتب الحكاية
كان يامكان بلد اسمه العراق دخلة الأمريكان و قتلة الاخوان بسيف ربيعهم الذي جفف الامل وزرع الاحزان ومن هنا اصبحث ثلاث دول اسمها معوقات استان .
لا انكر ان للعراق تاريخ سياسي مخيف صراع ودماء وقتل وتهجير وتهميش على مر العصور .لم يكن الشعب العراقي في يوم من الايام متصالح مع حكوماته ولا حتى مع نفسه يبايع وينتقد ويحارب يتزاوج ويتعايش ويطلق بالثلاث ويقاتل على من طلق تناقضات في عالم السياسة والاجتماع لكنها صحية الى حد ما لان الركود يولد الموت والعراق بلد الاحياء وبلد الخلود والتاريخ يكتب مسيرة ابونا كلكامش الذي جاب الارض للبحث عنه وحركات التحرير ولدت في البصرة واغلب الانبياء هاجروا من العراق تاريخ حافل متناقض مثير للجدل حركات فكرية تدعو للتفكير حوارات نارية تطرف ما بعده تطرف صدامات لا تقف عند حدود خيال شهرزادي في صومعة شهريار خيال جياش لا يعرف الاستحالة هذا هو العراق ولذا هو شعلة العالم واسخن نقطة فيه . يفسر الروس كلمة بغداد بمعني هدية الله او عطاء الله وبما انه هبة رب العباد لابد ان تكون هكذا حياة في حياة صراع في صراع , مخاض لأجل ولادة حياة متجدده ,افكار متطرفة ,تدين والحاد هروب وانتماء, دماء واعمار ,حضارة وصحراء ,حب وكره ,تسامح وانتقام , ديمقراطية واعتصامات ,حرية ودعوة لإعادة الدكتاتورية ,مصالحة وطنية وشراكة مهدد بالانهيار, محاربة الارهاب واصوات لأعادته, شيعة وسنه اخوان ,صفويه وسلفية تهدد المكان ,تناقضات كلها على حساب شعب لم ولن يعرف الامن والامان ضاع في متاهات يراد لها ان تحير الاذهان .
اخر صرخة وعلى كل لسان :اهلا بالتقسيم ! وتوزع الدعوات من كل طيف الى كل كيان مزركشه ومبرقشه يدعون و يدعون انها ستحل الاشكال ستوصلهم الى بر الامان ! لا يا قضاة التقسيم كلمة حق يراد بها باطل اوله زرع الطائفية واخرة الابادة الجماعية وحلاوته علقم سيسقى به الجميع , مرارته ستقتل اجيال ما بعدها اجيال وان نجت ستكون معوقة مشلولة مصيرها سوق لنخاسة السلاح تحرق اليابس والاخضر وتدمر معالم الحياة الكل سيستجدي الماء والغذاء ونقع تحت سيطرة السفهاء لنملئ كروشهم وجيوبهم ولا نجني سوآ الاه !!!!العراق بكل مكوناته وتشعب قومياته ومذاهبه صورة لحياة مستمرة لو جمعناها كلها على بعضها لا تتعدى الثلاث طوائف على ثلاث مذاهب اين نحن من الاتحاد الاوربي او الامريكي او الصيني عظمة هؤلاء القوم وحدة المصير وكل واحد منها بذاته يتحيز لمكونه تحميهم وحدة المكان وقوة الوجود الموحد الفرنسي لا يساوم على فرنسيته ولا على مذهبه ولا حتى على الحاده وباقي المكون ينهج نفس النهج ولكن الكل يفتخر بكونه اوربي اتحادي.فليكن السني والشيعي العربي والكردي العراقي يحب قومه وطائفته ومذهبه مالضير في هذا التنوع الراقي الم نخلق احرار الم يقل كتابنا العزيز من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا اكراه في الدين ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى اذن المطلوب هو التقوى العدل ليتحقق الامن والامان تقوى القلوب والعقول في العراق .لو حسبنا الطائفية هي التطرف في الحب للمذهب او للقومية بذاتها التطرف بحب العراق بذاته و لذاته فأهلا وسهلا وانا اول الطائفيين المتطرفين في حب العراق وضد المطبلين لتقسيمه مهما وصفو استاناتهم بانها ستكون الافضل والاحسن لأنها لم ولن تكون اروع من بغداد هديه الله وعراق الحضارات .نسمع ونرى اليوم تحركات مريبة مدفوعة الثمن نقدا و مشحونة عاطفيا تفرش طريق التقسيم بالورود وعجبي لمن يسير ورائهم لتشيع نعش العراق بموسيقى طبولها سياط تنتظر الاجيال .المانيا لم يهدئ لها بال الا بالتوحيد وبقى دستورها الي اليوم يسمى بالقانون الاساس لأنها وضعت في ذهنا فكرة التوحيد رغم انها كانت مستحيلة ونحن نزرع فكرة التقسيم رغم انها كانت مستحيلة !!!!لا يا شعب العراق التقسيم لا يخدم احد العقلاء يجب ان يكون لهم دور في حل الازمات لا ان يخلقوها ماذا يعني لمجرد قلة الخدمات او بعض الخلافات او حتى الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك او هذه القومية او تلك تدعون الحل الاوحد هو فرض (استان) وكأنها العصى السحرية لحل الازمات لا والف لا , ما هكذا تورد الابل يا كرام حل ازمات العراق ببرلمان ناضج على المستوى الفكري والعقائدي يحمي الشعب والارض ويستثمر خيرات العراق بقوانين لصالح الكل حكومة تكنوقراطية متفاعله لها مشاريع واضحة ودراسات ميدانيه لتقف عند كل شاردة وواردة لخدمة الشعب والارض والحياة .
نعم الندم لا يفيد وعجلة الزمن لا ترجع الى الوراء لو وقع المحضور بجرة قلم او تحريض عاطفي وجشع عدو وغادر يلبس قناع الفضيلة !لو انتبه الشعب العراقي او لو قام المثقف العراقي والاعلام الوطني بإعادة روح الجماعة وحب العراق وكشف المندسين في العملية السياسية لوقف الجميع وقفة رجل واحد .الارهاب يعصف بالبلاد لأننا نرفع شعار الا مبالاة ولأننا مخدرين عاطفيا تارة باسم التعصب الديني وتارة باسم الحلم الموعود واخرى بأناس همهم السلطة و تقسيم كعكة العراق والادهى من هذا كله خضوعنا لقيادة القطيع الذي يتولاها من يلعب بالمال والايهام , آن الاوان لكي نقطع عليهم الطريق , طريق ذبح العراق وتقطيع اوصاله لابد ان تعود للعراق عافيته بتغير نفوسنا .تولستوي يقول الكل يريد تغير العالم ولا احد يريد تغيير نفسه وكتابنا يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,نعم انفسنا هل يعني لو اصبحت شيعتستان دولة معناها سيعيش الشيعة في امان وسعادة او لو اصحبت سنتستان دولة سيعيش السنة في امان او كردستان لا والف لا ها هي كردستان العراق في صراع رغم المظاهر الكذابة بالأمن والاستقرار والعمران كله افتراء على الشعب الكردي وستكون هذه الدويلات بلاء على بعضها البعض سيأتي عليها وعن طريق ديمقراطياتها المطبل لها اسوء دكتاتور دكتاتور مطعم ضد حرية الشعوب و كما فعلها هتلر وحرق اليابس والاخضر ولازال العالم يأن مما فعل وفي دويلاتنا المرتقبة مليون هتلر لا بل واقسى منه والساحة عجت بهم ورأيناهم بالصوت والصورة كيف بهم لو هم من يتصدر حكم الاستانات !!!المشهد مأساوي فوق ما نتصور لو حصل لا سامح الله ودخلنا زمن الاستانيات او بمعنى دويلات احتياط لمن يريد ان يستعملها !حسب علمي المتواضع لا يوجد مستحيل لو اردنا ويوجد المستحيل لو سوقنا له . اليوم المستحيل يسوق له واصبح كواقع حال وخوفي لو حصل المحضور ستطير الرقاب ويطير معه العراق ومن به وستبدئ سنوات الضياع ولكن ليس على طريقة المسلسل التركي وانما على طريقة صلاح الدين الايوبي الذي اطاح بالدولة الفاطمية او هتلر على الطريقة النازية والتاريخ خير شاهد على ذلك .
يا ساسة العراق لا تجعلوا العراق هدف لتسويق احقادكم واطماعكم فالعراق امانة في اعناقكم ويا شعب العراق المظلوم المظلومية ستكون اقسى لو مرروا عليكم مشروع التقسيم لا تنغروا بالكلام المعسول المغمس بدمائكم ليسحقوا مستقبلكم كما سحقوا ماضيكم العراق عراقكم ومن يطالب بتقطيعه يجب ان لا يجد مكان بينكم
مهزلة الربيع السني او الربيع الشيعي او النموذج الكردي خرافات للضحك على الذقون ومشروع مخطط له ويجب ان يفشل ويختفي من الوجد ثقوا لا فرق بين سني وشيعي او كردي وعربي وتركماني الا في العقول المريضة العراق كيان واحد متعدد الاطياف والثقافات وبها تكمن روعة العراق .
الاصلاح ثم الاصلاح والرجل المناسب في المكان المناسب يجب ان يكون شعار المرحلة الراهنة والانتخابات على الابواب فلنحسن الاختيار وكفانا ان نعمل بالعواطف
وعلى رأي الامام الصادق ع كل الضجيج والحجيج ليس بحاج الا انا وناقتي وعلي ابن يقطين , أي نعم كل هذا الضجيج والتطبيل لتقسيم العراق باطل ومبطن وغايات لم ينزل الله بها من سلطان لتقسيم كعكه العراق بينهم ويبقى الشعب على حاله مظلوم مهموم مهمش وما يزيد الطين بله لو قررننا التقسيم بأنفسنا لتكون القاسمة فعلا وينطبق علينا المثل جنت براقش على اهلها ! لأننا سنسحق بعجلة من يتربع على عروش هذه الدويلات وبأسهل ما يمكن لأننا سنكون اضعف مما تتصورن لانهم سحرة بزراعة الخوف في قلوبنا ودهاة في زعزعة النفوس . ولكن دعونا نبحث عن ابن يقطين الذي يخدم العراق وينجينا من شر اعمال من يريد للعراق التقسيم .فالوعي السياسي كما يقول افلاطون هو شعور الفرد بمرحلة المصير التاريخي لشعبه ووطنه . شعور الفرد بالمسؤولية كرائد والايمان بأنفسنا بأننا رواد التغيير نحو الافضل أي بمعنى ادق كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فلا تتخلوا عن هذه المسؤولية لان التخلي عنها سنقع في دائرة الفقر والجهل والاذلال .واخيرا وليس اخرا لا لتقسيم العراق ...العراق صقر العرب والاسلام ولا نكون كما قال المثل اللي ما يعرف الصقر يشويه !!!
د أقبال المؤمن




الثلاثاء، 15 يناير 2013

 

الديمقراطية ستفجر البرلمان العراقي

 
العملية السياسية في العراق كثرة مفاجآتها وتقلب امزجتها المت مقرطة , حتى كدنا ننعل هذه الديمقراطية ! ولكن مهلا... لو تأملنا قليلا لوجدنا ان الديمقراطية براء مما يحصل في العراق لأنها هي التي اوصلتهم الى هذه الكراسي البرلمانية وليس هم من جاءوا بالديمقراطية وسن النظام البرلماني وشتان ما بين الحالة الاولى والثانية فهم لا يؤمنون بالديمقراطية اصلا ولو كان العكس لكان سلوكهم مغاير لما نراه اليوم .
الديمقراطية هي عقد اجتماعي حقيقي يظم كل مكونات الطيف العراق بالتراضي ضمن اطار نظري وعملي معلن يوضح الاهداف وسبل تطبيقها وبمشاركه الكل وعلى رأسهم الشعب.

فالنظرية بلا تطبيق فارغة والممارسة بلا نظرية عمياء وهذا يعني لا يمكن انشاء دولة بشعارات دينية فقط ولا حتى الابتعاد عن الدين يعني الارتقاء بالعملية السياسية لذا وحسب ما قال انشتاين العلم بلا دين اعرج والدين بلا علم اعمى وللأسف العملية السياسية عمياء وعرجاء لأننا لا يمكن اعتبارها دينيه ولا علمية ولا علمانية وهذا ما يؤكده دستور العراق المخطط .

وعلى ذكر الدستور والذي هو بدوره ينتمي للدولة وليس للحكومة لأننا يجب ان نفرق ما بين الدولة والحكومة و عدم التفريق بين الأثنين جر علينا مصائب الدهر وذلك بعد ان اسقطت الحكومة ضاعت الدولة ولا زلنا في ورطة الدستور الذي ملئ العراق ضجيجا ونقدا ومشاجرات ومهاترات وكان من الاجدر بنا وكما عملت المانيا ان نسن القانون الاساس للدولة وبهدوء وبعد الاستقرار يكتب الدستور لصالح العراق ووحدته لا العكس علما لا يوجد في المانيا ما يسمى بالدستور منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية الى اليوم الا ان القانون الاساسي وهو بمثابة الدستور هو من يسن المواد والقوانين التي تسير عليها اقوى ثامن دولة صناعية اوربية في العالم .

ان ما يحصل اليوم في العراق وللأسف الشديد ما يسمى بالتجريبية السياسية وهي من اخطر المراحل التي يمر بها العراق لأنها تعتمد على ان الواقع بشرطه وشروطه يفرض نفسه بقوة أي بشروط الطائفية والفئوية والقومية والكتلوية والحزبية وغيرها هي التي تملئ على العملية السياسية لا العكس .

ومن المعروف ان أي تغيير بالعالم نحو الاحسن في أي بقعة من الارض يدفع شعبها لتوقعات وطموحات اكبر مما نتصورها وخاصة لو كان الشعب هو الثائر . والشعب العراقي اول من ثار على الظلم والدكتاتورية الصدامية والانتفاضة الشعبانية اكبر شاهد ودليل على ذلك وهو ايضا من تغاضى ولو نسبيا عن دخول الامريكان بعد ان سدت امامه كل سبل التغيير.

أذن الشعب العراقي لازال ثائرا متواجدا وحاضرا بقوة  من الشمال الى الجنوب وبمعنى ادق هو الاصل والفيصل في استمرار العملية السياسية ونجاحها وهو من سمح لكم يا ساسة العراق بالتربع على الكراسي البرلمانية رغم علمة بأنكم صفر بالسياسة وعلمها ويعرف ايضا انكم ظفرتم بهذه السلطة ونعيمها وانتم لا تستحقونها اساسا لأنه وللأسف الشديد لا يملك الاطر التنظيمية العلمية والعملية للمجابهة وهذه من مخلفات اكبر دكتاتور في عصره بطل الحفرة وهو من قال سأسلم العراق ارضا بدون شعب وبفعل الحصار والحروب تعطلت التغذية العلمية والثقافية والرؤى الصائبة و توسمنا الامل بالتغير وانقاذ البلاد والعباد بنخب المهجر ممن كانوا ويحسبون على الطيف السياسي المناضل ويا ليتنا لم نتوسم لأننا كشعب لم نتغير نحو الاحسن ولم يلتفت لمصالحنا فلازلنا نعاني من سوء الخدمات بكل مفاصلها بالعكس من اغلب ساستنا كبرت كروشهم وتوسعت جيوبهم وكثرت سفراتهم وقلت عقولهم و ازدادت طائفيتهم .

الى حل الدولة العراقية وهي من الكبائر في حق العراق وشعبة مهما كانت المبررات التي ادلو بها لان اسقاط الحكومة لا يبرره حل دولة بأكملها كما اشرنا الا ان نوايا بريمر ومن بعثه بالتعاون مع النخب وجيران العراق ارادوا للعراق التشرذم والضياع ليس الا .

فالتاريخ اذن صاغ الحدث واصبح واقع لا محال وهنا تبدأ جدلية التاريخ الذي لازلنا نعاني منها تتكرر مرة اخرى ولكن بواقع اخر .لازلنا نعاني من اعمال ورعونة وفسق معاوية وما خلفه من انشقاق بين المسلمين و بأسم الخلافة التي اوصلتنا اليوم الى حد التناحر أذن الحدث حدث وهو فعل ماضي ولكن الحديث عنه لازال مستمر وبقوة بوجوه مختلفة وبقراءات متعددة و مخيفة وهو المؤثر الحقيقي بالشارع العراقي , وهو الذي اضاف اكثر من معنى للحدث أذن نحن بحاجة لمراجعة الحديث حول الحدث لأننا لا يمكن تغيير او تعدل او اخفاء او أي تراجع او تصحيح لحدث قد حدث , مراجعة الحديث عن الحدث هي الهدف المطلوب والذي لابد منه .

لان السكوت عن عدم المراجعة سيؤدي الى استفحال العداء بين الاطراف عداء وهمي سيجرف الاخضر واليابس و يمكن ان يضيع ما تبقى من الترابط الاجتماعي العراقي لا بل و اكثر من هذا يمكن ان يقضي على وحدة العراق كدولة وحكومة معا.
وهذا ما تلعب عليه قطر والسعودية وايران وغيرهم . اليوم على المراجع الدينية والحكومة والدولة والشعب ان يتجاوزوا خلافاتهم لصالح العراق وان يباشروا بكتابة المستقبل وهو حدث متقدم طبعا ولكن لابد منه وغير مستحيل وواجب ديني ووطني وعلمي لحقن الدماء .
أذا كنا ابناء عمومة لم نغفر ونتسامح على حدث لم ولن نكن به طرف وانما كتب بأيادي حكومات ظالمة دكتاتورية هدفها ان تبقى متسلطة على الرقاب واصبحت من اهم اليات حكمها فرق تسد .
اليس التسامح والمحبة هي من روح الاسلام الم تأتي سورة يوسف لتكرس شعار الحب لذاته بعد ان كان محرم وبنص قرآني وتدفع للتسامح وفيها كتبت شروط الوجود الانساني كمستخلف ومعمر لهذه الارض بركائز قرآنية منها المحبة وهي عنوان للجمال والتسامح والاقتصاد الذي يعتبر من اولويات اعمار الارض والعمل الذي استند عليه الاقتصاد والحكم الرشيد المستند الى الحق والاستحقاق ومن ثم التذكير ببرهان الرب وهي القاعدة المعجزة لتكملة الركائز القرآنية في السورة .
وعليه لاينفع عصيان ضد ولا مظاهرات تأييد ان لم يفهم الكل ان العراق عراق الجميع وأن الشيعة والسنة في بودقة واحدة لو ضاع العراق ضاع الجميع اتقوا الله يا ساسة العراق فالتخمة المادية المؤد لجة لا تنفع الجميع المتمثلة بالفساد والسرقات و الدعم الخارجي لكل الاطراف افسدت العراق ووضعة على حافة التقسيم والضياع وكثرة الكلام وتوزيع الحسنات والدعوة بأن الحسين ع لنا وليس لكم او العكس ومن الطرفين والكل يصرخ هيهات منا الذلة وطالعلك يا عدوي طالع والتصريحات الغير موزونه والتنابز بالألقاب هذا خنزير وهذا صفوي وذاك وهابي والاخر سلفي ومتآمر هي ايضا تخمة كلامية ستؤدي الى ضياع العراق وتقسيم أوصاله .

دعونا نتعلم كيف نتعايش في ارض وضع الله بها كنوز لا تتوفر في أي بقعة اخرى من العالم تكفي الكل لو فكرنا كيف نستثمرها دعونا نحدد شعار مشترك لإنقاذ العراق متمثل باقتصاد مزدهر يضمن لكل فرد عمل وعدالة حقيقية لا تفرق بين س وصاد مهما كان انتماءه او مذهبة او قومية و عراق موحد حر قوي بلا كردستان ولا سنتستان ولا شيعتستان .

ولكي نحمي العراق من هذه المسميات العويصة يجب ان نحدد من ننتخب ولماذا ننتخب ونحاسب من ننتخب فالانتخابات على الابواب والتغيير السلمي اتي لا محالة وسنغير الوجوه التي ادمت قلوبنا حسرة على العباد والبلاد وجوه اقل ما نقول عنها اكل ومرعة وقلة صنعه كفنا منهم احتراب وخراب وعركات اسوء من عركات ابو الفجل .

د أقبال المؤمن